الديوانية / آلبدير

اذهب الى الأسفل

default الديوانية / آلبدير

مُساهمة من طرف بيادر في 2012-07-09, 2:00 am

الديوانية / آلبدير
جمعة // صراعات السياسيين تريق دماء العراقيين 15/ شعبان الولادة/ 1433 هـ.


الله أكبر الله أكبر الله أكبر
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل بيت محمد
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في ناحية آلبدير الحبيبة بإمامة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ عبد الرزاق البرقعاوي (دام عزه)



وقد تطرق سماحته (دام عزه) الى المناسبة العطرة في هذا اليوم وهي ولادة منقذ البشرية الامام الهمام، الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه الشريف) أذ قال:

((..
لقد تواترَ في الكتبِ والرسالاتِ السماويةِ والمذاهبِ المختلفةِ عن وجودُ منقذٍ عالمي يقودُ البشرَ نحو الخلاصِ وإيجادُ مجتمعٍ بشري قائمٍ على العدالةِ والحريةِ والحق. وهذا ليس مجردَ خطابٍ مذهبي او شعارٍ ديني بل هي حقيقةٌ فطريةٌ تعيشُ في أعماقِ العقلِ البشري ويحسُها الضميرُ الإنساني، ويُؤمنُ بها الإنسانُ الذي يعيشُ الألمَ والعذابَ اليومي والقلقَ والخوفَ واللا أمن . ذلك ان العقلَ يُدركُ في كينونته ِان العالمَ هذا قائمٌ على العدلِ والتوازنِ وليس من خصائصهِ الظلمُ والفوضى، فإذا كان هناك فوضى فإنها من حصادِ الظلمِ البشري بحقِ البشر. فإذن لابد من تحققِ العدلِ والا فان العدالةَ الإلهية تصبحُ لغوا وعبثا..))







ومما جاء في خطبته الثانية: ((..
مظلوميةٌ ومعاناةٌ ومأساةٌ وتآمرٌ يواجهُ وسيواجهُ كلَ من سارَ على خطِ وسيرةِ ونهجِ الأئمةِ المعصومين عليهم السلام قولا وفعلا وبالخصوص من لا يساومُ او لايهادنُ في سبيلِ الحقِ وفي نصرةِ الحق ولا يساومُ على عقيدتهِ ومبدأه واخصُ بالذكر ما واجهه مراجعَ الدينِ العاملينَ المخلصينَ نوابَ الإمامِ المهدي في عصر الغيبةِ الكبرى مثلَ السيدِ الشهيد الأول السيد محمد باقر الصدر والسيدَ الشهيدَ الثاني السيدَ محمد صدق الصدر(قدس سرهما) ومرورا بالمرجعِ العراقي العربي الأصيل سماحةِ السيدِ الصرخي الحسني دام ظله فان ما يمرُ به المرجعُ العراقي العربي السيدُ الصرخي الحسني من تهميشٍ لدورهِ المباركِ في قيادةِ الأمةِ ومظلوميةٍ تمارسُ ضدهُ عبرَ الإذاعاتِ أو الفضائياتِ ومواقعِ النتِ أو المواقعِ البريدية من نشرِ أكاذيبَ وافتراءاتٍ على سماحتهِ لم ينزل اللهُ بها من سلطانٍ من قِبلِ مَن رضيَ لنفسهِ أن يكونَ ألعوبةً بيدِ الشيطانِ ويتلبسَ بلباسِ إبليسَ اللعين ظنا منهم وخابوا وخسروا خسرانا مبينا أن ينالوا من مكانةِ السيدِ الصرخي العلمية الجليلة، حتى أن البعضَ منهم مَن يمتلكُ العناوينَ والمناصبَ الدينيةَ والحوزويةَ الرفيعة, فيذكرونَ ادعاءاتٍ وأقاويلَ وأكاذيبَ ينسبونَها إلى هذا المرجعِ العراقي، فقد كثرتْ صفحاتُ التآمرِ والمظلومياتِ التي قادتها الصهيونيةُ العالميةُ وعملاؤها في الداخلِ والداخلِ وكذلك الإعلام ُالكاذبُ المرتشي المأجور ضد المرجعِ العراقي السيد محمود الصرخي الحسني ومن قَبلهِ المراجعِ العراقيينَ كالسيدِ محمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر... ))







بعدها أقيمت الصلاة.. تقبلها الله بأحسن قبول:



avatar
بيادر
عضو جديد
عضو جديد

انثى
عدد الرسائل : 25
تاريخ التسجيل : 25/05/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى